إطلاق الصندوق العربي لحقوق الإنسان
صندوق مستقلّ لدعم مبادرات حقوق الإنسان في المنطقة العربية
بيروت، 7 مارس/آذار 2008 – جرى إطلاق الصندوق العربي لحقوق الإنسان، وهو مؤسسة مانحة مستقلّة، خلال مؤتمر صحفي عُقد اليوم في بيروت. ويفتخر الصندوق، ومقرّه في العاصمة اللبنانية، بأن يكون أعضاء مجلس أمنائه وطاقمه الإداري كلّهم من المنطقة العربية. ويهدف الصندوق الى تأمين الدعم التقني والمالي للمؤسسات والأفراد الناشطين في مجال تعزيز كافة حقوق الإنسان في المنطقة العربية، وفق الاحتياجات المحلية والإقليمية.
ويدعو الصندوق المنظمات والأفراد العاملين على كافة قضايا حقوق الإنسان في المنطقة الى التقدّم بطلب المنح.
وأفاد السيد فاتح عزّام، رئيس مجلس الأمناء في الصندوق العربي لحقوق الإنسان أن "فكرة إنشاء الصندوق نشأت من الرغبة بزيادة الموارد المتاحة لحماية حقوق الإنسان بطريقة مركّزة، وتخفيض الإعتماد على التمويل الخارجي بالإضافة إلى التشجيع على العطاء الإنساني من أجل تحقيق العدالة الاجتماعية في المنطقة العربية".
وأكّد السيد عزّام أن "الصندوق ملتزم بكافة الحقوق المدرجة في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وكافة الاتفاقيات والمعاهدات الدولية ذات الصلة"، مضيفاً: "نحن نعمل على تعزيز وإعمال هذه الحقوق والمبادئ دون أي تمييز على أساس الجنس أو العرق أو الدين أو الجنسية أو الوضع الاجتماعي أو الرأي السياسي أو أي معيار آخر".
من جهته، قال المدير التنفيذي للصندوق، السيد فؤاد حمدان، "إن الصندوق العربي لحقوق الإنسان في قلب المنطقة العربية. ونحن نفهم احتياجات وأولويات الناشطين في مجال حقوق الإنسان في المنطقة العربية، ونحن ملتزمون بالحلول الطويلة الأمد. كما أننا سوف نصغي الى المستفيدين من المنح لأنهم الأكثر دراية بالمشاكل وبكيفية التعاطي معها".
وأضاف السيد حمدان "إننا نريد تمكين كافة الناس في المنطقة العربية، رجالاً ونساء، عرباً وغير عرب، متديّنين أو علمانيين، المؤمنين بأن التغيير الإيجابي ممكن. ونحن نناشدالجميع لدعمنا في تأسيس وديعة مستقلّة طويلة الأمد لضمان الاستدامة والاستمرارية".
ورأى السيد عزّام "إن التنمية الطويلة الأمد للمنطقة العربية إنما هي تقتضي تمتّع الجميع بحقوق الإنسان كافة. وهذا يتطلّب منا جميعاً إلتزاماً شاملاً".
تجدر الإشارة الى أن مؤسسة فورد، المعروفة بدعمها لمبادرات حقوق الإنسان في المنطقة العربية، أمّنت الأموال التأسيسية للصندوق العربي لحقوق الإنسان. وستتنوع مصادر التمويل مستقبلاً من المانحين في المنطقة العربية ومنهم المقيمين في الخارج بالإضافة إلى المنظمات العالمية المانحة. لن يقبل الصندوق أي دعم من مصادر تتعارض ورسالته أو تشوّه سمعته أو تؤثر على حرية واستقلالية قراراته المتعلقة ببرامج عمله. كما لن يقبل الصندوق أي دعم من الأحزاب السياسية أو رجال السياسة.
هذا ويلتزم الصندوق العربي لحقوق الإنسان بمبادئ الشفافية والمساءلة. ومن هذا المنطلق، سينشر الصندوق سنوياً تقرير التدقيق المالي الذي تقوم به مؤسسة مستقلة والتقرير السنوي عن أعمال المؤسسة.
معلومات إضافية:
للمقابلات: برجاء الإتصال فؤاد حمدان، المدير التنفيذي للصندوق العربي لحقوق الإنسان: (مكتب) 900 342 1 961+ (خلوي) 889 203 70 961+ أو عبر البريد الإلكتروني fouad@ahrfund.org |
|
|
|
|
|
الخلفية
بدأت عملية إنشاء الصندوق العربي لحقوق الإنسان في العام 2002 بتشكيل لجنة تحضيرية مكوّنة من أربعة أعضاء، وبدعم مالي وإداري من مؤسسة فورد. وقد أجرت اللجنة سلسلة من الدراسات للوقوف على جدوى إنشاء صندوق تمويلي عربي مستدام وذات وديعة طويلة الأمد مكرّس لدعم الجهود الهادفة الى تعزيز حقوق الإنسان وحكم القانون في المنطقة.
وقامت اللجنة بتحديد الإطار القانوني للصندوق العربي لحقوق الإنسان بتسجيله كمؤسسة لا تبغي الربح (نظام “Stichting” الهلندي) في هولندا، حيث يحتفظ بموجوداته وأصوله السائلة. والصندوق حالياً بصدد تسجيل مكتبه التنفيذي في بيروت، لبنان.
فيما يتعلق بالوديعة، يتبع الصندوق استراتيجيات استشمار محددة المسؤولية أخلاقياً واجتماعياً وسياسياً، بحيث سيسعى الى تجنب الاستثمار في الأعمال أو الأنشطة التي تنتهك حقوق الإنسان، بما فيها صناعات التكنولوجيا العسكرية والحربية وصناعة الأسلحة والصناعات الملوّثة للبيئة.
للمزيد من المعلومات، برجاء زيارة الموقع الإلكتروني www.ahrfund.org
الصندوق العربي لحقوق الإنسان
بناية النخيل الطابق الثامن
شارع البحرين منطقة كراكاس
بيروت لبنان
هاتف 00 29 34 961 +
فاكس 00 19 34 961 +
info@ahrfund.org